محسن عقيل

145

الأحجار الكريمة

تتمثل نسبة عناصر الأرض المختلفة في تركيب المعدنيات ، فالأكسيجين « 1 » الذي هو أكثر العناصر وفرة في الطبيعة ، هو أيضا المكوّن الأساسي للمعدنيات ، السيليكون أيضا عنصر وافر جدا في الطبيعة وكذلك السيليكا ، ( اكسيد السيليكون ) وهما يدخلان في تركيب العديد من المعدنيّات ، قد يكون المرو « 2 » مادة سيليكية صافية وهو موجود بكثرة . لكن من طبيعية السيليكا أنه يدخل مع عناصر أخرى ليشكل المعدنيات الصخرية العديدة المعروفة بالسيليكات . فالزبرجد الزيتوني مثلا . وهو سيليكات متوافر في الصخور النارية التي لا يكون المرو فيها صافيا ، مكوّن من السيليكا مع نسب مختلفة من الحديد والمغنيزيوم . المعدنيات التي ليس فيها سيليكات تتفرع إلى السلفورات . كالأنهيدريت والجصّ « 3 » والغالينة « 4 » ، وإلى الكربونات . كالكلسيت ( ا - ت - )

--> ( 1 ) يعطي الأوكسيجين الأكسيدات . عند امتزاجه بمعدن أو عدة معادن . فالكنسيتريت هو أكسيد قصدير تربيعي ( له شكل هرمي بارز ذو لمعان بنّي مائل إلى الحمرة أو بنّي داكن ) . ( 2 ) عندما يكتمل نمو معدن كالمرو . يقال إنه أصبح منتظم الشكل . تحده سطوح مستوية منتظمة وله تماثل خارجي يعكس تماثل نظامه الشبكي الداخلي . المعدنيات التي تكون آخر ما يتبلّر في الصخور تدعى « غير منتظمة الشكل » . لأنها تكون قد نشأت في الفجوات التي نتجت عن تجمع المعدنيات المنتظمة الشكل ، فلم تتمكن من استكمال نموها . أشكالها الخارجية غير منتظمة . لكنها لم تفقد شبكتها الداخلية . من الممكن أن تكون لمعدنيات مختلفة في تركيبها الكيميائي البنيات الداخلية ذاتها وبالتالي الأشكال الخارجية ذاتها . هذا ما يسمى « تشابه الشكل » . فمن الممكن أن يحصل في المعدنيات المتشابهة الشكل تبادل بين العناصر . كذلك من الممكن . إذا كانت البلورات ذات تركيب كيميائي متقارب . أن تحل بسهولة ذرة محل ذرة أخرى . ( 3 ) تتألف أنواع الكبريتات من الكبريت والأوكسيجين وأحد المعادن . أكثرها شيوعا الجص الذي يحتوي أيضا على ماء . ( 4 ) الغالينة هي كبريتور الرصاص . تتكون الكبريتورات من انضمام معدن أو عدة معادن إلى الكبريت ، تستمر الغالينة على نطاق واسع وتستعمل خصوصا في الألكترونيكا .